قواعد النشر والتعاون
طبيعة المنصة
ليست هذه المنصة معنية بمطاردة الحدث، بل بتفكيكه. لا تنحاز إلى التعليق العابر، بل إلى السؤال الذي يبقى. وهي، في جوهرها، مساحة للتفكير في قضايا الشرق الأوسط بوصفه فضاءً مركّبًا، تتجاور فيه الهويات وتتصادم أحيانًا: عرب، وفرس، وأتراك، وأكراد، وغيرهم من مكوّنات هذه المنطقة، على اختلاف مواقعهم بين الأكثرية والأقلية.
تفتح المنصة أبوابها لكل هذه الأصوات، دون تمييز أو إقصاء. وهي بذلك تراهن على نقاش هادئ، يبتعد عن الاستقطاب، ويقترب من جوهر المسائل، حيث تُطرح الأفكار بوضوح، وتُناقش بمسؤولية.
النشر في الناقد ليس مقابل مكافآت مدفوعة، بل مساهمة في إثراء المجال العام. ومن يكتب، إنما يكتب بدافع الإضافة، لا العائد. كما يُتاح نشر المواد التي سبق نشرها، متى كانت حقوقها محفوظة لكاتبها، ولم تفقد صلتها بالراهن.
شروط النشر
الكتابة في هذه المساحة حرة، لكنها ليست فوضوية. ثمة حدود تحفظ للنقاش بيئته:
- رفض الكراهية والتحريض
لا يُقبل خطاب يثير العداء أو ينتقص من جماعة، أياً كان انتماؤها. كما يُرفض نشر معلومات غير دقيقة، أو الترويج للعنف، أو الاتكاء على نظريات لا سند لها. - صون كرامة الأفراد
لا مجال للتشهير، ولا لتناول الحياة الخاصة بما يمسّ السمعة. والنقد، حين يتجه إلى الشخصيات العامة، يجب أن يقوم على وقائع موثقة، لا على الظنون. - مراعاة السياق القيمي
يُنتظر من الكاتب أن يعي البيئة التي يخاطبها، وأن يوازن بين حرية التعبير واحترام القيم العامة، دون افتعال صدام أو تسطيح. - رفض تبرير الانتهاكات
لا يُنشر ما يبرر القمع أو يغض الطرف عن انتهاك حقوق الإنسان، أياً كان مصدره. - منع الترويج التجاري المقنّع
تُرفض المواد التي تتخذ من المقال وسيلة للإعلان أو الترويج غير المهني. - الفصل بين نقد السياسة واستهداف الدين
النقد السياسي والفكري مشروع، بما يشمل الدول والتيارات المختلفة، لكن دون أن يتحول إلى إساءة دينية أو تعميم يطال أتباع معتقد بعينه. - الابتعاد عن المقارنات المتطرفة
يُفضّل تجنب التشبيهات الحادة التي تُضعف المعنى أكثر مما توضحُه، ما لم يكن استخدامها مبررًا بدقة.
ملاحظة أخيرة
تحتفظ إدارة الموقع بحق مراجعة المواد قبل نشرها، أو الاعتذار عن نشر ما لا ينسجم مع هذه المعايير، صونًا لجودة المحتوى، وحفاظًا على مساحة حوار تقوم على الجدية والاحترام.