تحوّل في الرواية لا في الذاكرة: من الجفاء إلى الانفتاح، تكتب سوريا والولايات المتحدة فصلًا جديدًا في علاقتهما، يقوم على مراجعة الماضي وتقاطعات المصالح لا على إعادة إنتاج الخصومة.
رغم محدودية تأثيرها السياسي، فإن الاحتجاجات اليهودية ضد حرب غزة تسهم في زعزعة صورة إسرائيل دوليًا، وتفتح نقاشًا نقديًا متزايدًا داخل المجتمعات الغربية حول الصهيونية، ومعاداة السامية.
من المتوقع أن تبدأ حركة تطهير شاملة وسريعة داخل الدولة في إيران. ويُعتقد أن هذه الحركة ستتركز بشكل كبير في الجيش وأجهزة المخابرات، وربما يقودها خامنئي بنفسه لإنهاء صراع الأجهزة.
يرى خبراء أن امتلاك إيران اليورانيوم عالي التخصيب وطائرات مسيّرة يوفّر لها قدرة ردع نووية فعلية بقنابل “قذرة”، يمكن أن تُستخدم ورقة ضغط لفرض معادلة “شرق أوسط خالٍ من الأسلحة النووية”.
تشهد قضية الإرهاب التي تشغل تركيا منذ أربعين عامًا تطورات بالغة الأهمية. وحدثٌ لم يكن ليتوقعه حتى أولئك الذين يتابعون هذا المسار من كثب بات وشيك الوقوع: حزب العمال الكردستاني (PKK) سيُحرق أسلحته علنًا
منذ 7 أكتوبر، كشفت حرب الصور القادمة من غزة بشاعتها للعالم، وخلخلت الرواية الإسرائيلية التي عجزت لأول مرة عن قمع العدسة، فدخلت إسرائيل في معركة خاسرة مع الذاكرة البصرية والضمير العالمي.
بكل تأكيد خسرت إيران كثيرًا كذلك في هذه الحرب وتأثر برنامجها النووي بما لا يدع مجالًا للشك، لكن الهدف المعلن للأميركان والصهاينة من هذه الحرب لم يتحقق.
الولايات المتحدة لعبت دورًا مركزيًا في إدارة الحرب على غزة والمنطقة، عبر شراكتها الكاملة مع إسرائيل وادّعاء الوساطة، ما يجعل رعايتها للمفاوضات جزءًا من استراتيجية أطول تهدف لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.