لا غضب لا كبرياء

Anas Fuda
0 min read
تنويه: الآراء الواردة في المقال تعبر عن موقف كاتبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر الموقع
رغم مرور ثلاثين عاماً (1996) على غيابه، لا تزال مصر تتذكره عملاقاً من عمالقة الصحافة وفرسان التنوير. في القامة، كان «قُليّلاً»، كما يقول المصريون في تورياتهم.